Sep 21, 2007

:: هكذا غنى طاغور :: أغنيات



حين افترقنا ، فكرت
أن الدموع لن تكف عن الإنسكاب أبداً
و يوماً بعد يوم
و في غبار حوافي الطريق
أخدت الزهور تذبل
و تتساقط من إكليلي
على غير علمي
متى يسقط حجاب النسيان فوقي ؟
و تدريجياً أخذ قلبي يقسو
و فكرت في أن الدموع لن تنسكب أبداً
آه ، و لكن حين قابلتها فجأة ،
في إحدى زوايا الطرق
أخذت تنهمر دموع لا حد لها.
حتى فى نسياني
تحركت دوماً أمواج من الدموع



* * *


لا اعلم لماذا عندما قرأت هذا الجزء من شعر طاغور ، تذكرتك حتى أني حاصرتني أمواج من دموع طالما أختزنتها داخلي دون أن أًطلق عنانها و لم أدع لها فسحة للظهور منذ زمان بعيد

2 comments:

Mohsen Abouzeid said...

هل
هي دموع الفراق التي لم تسفك في حينها
هل دموع الخلاص من براثن الذكرى ام دموع
الفرح بتمام الشفاء من حب ملك الحواس لزمن
وظنناه ابدي ولكن ..
فعلا معبرة وان تعددت التفاسير **

ღღ فــوضــى الــحــواس ღღ said...

كم هى جميلة تساؤلاتك .. لكنى أظنها دموع الشجن .. و دموع الخلاص من حب مات .. مختلطة بدموع النسيان لما مر و كان
تحياتى لك