Sep 22, 2007

:: سأظل من بنات حواء ::






عجيب أمرك ، تتهمنى بأحادية النظرة ، تتهمني باستغراقي داخل مشاعري ، تتشدق بأني كيان بشري بعيد عن كوني أنثى ، تحاورني بعقلك ، تحتوينى بفكرك ، ثم في نفس اللحظة تنبثق ذكوريتك الكامنة بداخلك !؟ لقد أحترت معك لا أعرف هل تريدني أنثى ذات عقل و فكر و مشاعر ، أم أنثى من الجواري تلبي نزعات ذكوريتك المتملكة لك !؟

أتعلم ما العجيب فى الأمر !؟

أنك لم تختارني سوى لعقلي قبل أنوثتي .. و الآن تريدني أنثى و تجنب العقل

و لكن ماذا أقول !؟ و ما فائدة حواراتي الداخلية

ستظل من أبناء آدم .. و سأظل من بنات حواء


3 comments:

Mohsen said...

سيظل كلاهما في احتياج مشروع للاخر
فالاختيار المقنن يبدأ لباعث عقلانيا ارتضياه بينهما في المقان الاول وليس بالضرورة لوسامة أو لملكات و لقدرات
وعندما تتداخل الخيوط وتنعدم جدوى الحوار و تتباعد او تنعدم فرص التفاهم ... يصبح الحل ...واحد ... عقلانيا كما بدأوا

Mohsen said...

اعني بكلاهما -ابناء ادم و بنات حواء
على وجه العموم -فقط للايضاح
وشكرا

ღღ فــوضــى الــحــواس ღღ said...

Mohsen

- وعندما تتداخل الخيوط وتنعدم جدوى الحوار و تتباعد او تنعدم فرص التفاهم ... يصبح الحل ...واحد ... عقلانيا كما بدأوا - نعم صقت الحل عقلانياً كما بدأوا .. شاكرة لك مرورك الكريم